| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
|
|
|
بعد أن هدّد ترامب بـ«الضرب بقوة» في إيران، بدأ الجيش الأميركي موجة من الهجمات في منطقة مضيق هرمز. • جاء الرد الإيراني واسعًا؛ إذ استُهدفت قواعد أميركية في البحرين، فيما فُعّلت أنظمة الدفاع الجوي في الكويت. • بالإضافة إلى ذلك، أعلن الجيش الأردني اعتراض 10 صواريخ من أصل 13 صاروخًا باليستيًا أُطلقت باتجاه المملكة. • وفي ساعات الصباح الباكر، اخترقت طائرة بدون طيار الأجواء الإسرائيلية قادمة من لبنان، وذلك للمرة الأولى منذ شهر يونيو.
وبهذا فقد اتّسع نطاق المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الليلة الماضية (بين الثلاثاء والأربعاء) في أنحاء المنطقة، عقب موجة من الضربات الأميركية استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة مضيق هرمز، والتي «أُنجزت بنجاح»، وفقًا للقيادة المركزية للجيش الأميركي. وفي إيران، أُعلن عن شنّ هجمات على أهداف أميركية في عدة ساحات، من بينها الأردن والبحرين، بينما أعلنت الكويت تفعيل منظومات الدفاع الجوي في أعقاب هجوم بطائرات مسيّرة. وقبل ذلك أفاد مسؤولون أميركيون بأن الجيش الأميركي استهدف ناقلتي نفط تابعتين للحكومة الإيرانية، في إطار موجة من الضربات طالت نحو 100 هدف. وهذه هي المرة الأولى التي يستهدف فيها الجيش الأميركي ناقلات نفط إيرانية ردًا على هجمات استهدفت سفنًا في مضيق هرمز، وليس في إطار فرض الحصار البحري. وقال مسؤول أميركي إن الرئيس دونالد ترامب أقرّ سياسة تقوم على مبدأ «ناقلة مقابل ناقلة»، بهدف ردع إيران عن مهاجمة السفن التي تعبر المضيق. لماذا يكتسب الأمر أهمية؟ هذه هي المرة الأولى التي يستهدف فيها الجيش الأميركي ناقلات نفط إيرانية كإجراء انتقامي، وليس بهدف منعها من خرق الحصار البحري. وقال مسؤول أميركي إن الخطوة تندرج ضمن سياسة جديدة تقوم على مبدأ «ناقلة مقابل ناقلة»، أقرّها الرئيس ترامب، وتهدف إلى تعزيز الردع ومنع إيران من استهداف ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز. في صدارة التطورات: قال مسؤولون أميركيون إن نحو 100 هدف تعرضت للقصف خلال الضربات التي نُفذت يوم الثلاثاء. وكانت ناقلتا النفط التابعتان للحكومة الإيرانية راسيتين قبالة السواحل الإيرانية، إلى الشمال من خط الحصار البحري الأميركي. وأطلقت طائرات مسيّرة أميركية صواريخ أصابت غرف محركات الناقلتين. ومن بين الأهداف التي تعرضت للقصف مواقع للدفاع الجوي تابعة للحرس الثوري الإيراني (IRGC)، ومنظومات رادار، ومعدات مخصصة لزرع الألغام، ومنشآت للاتصالات العسكرية، وقاذفات صواريخ كروز مضادة للسفن، وقاذفات لطائرات مسيّرة هجومية، بحسب مسؤولين أميركيين. وأضاف المسؤولون أن الهجوم الانتقامي الإيراني فشل. فقد أطلقت إيران نحو 25 صاروخًا باليستيًا، لكن نحو نصفها فقط وصل إلى المجال الجوي الأردني. وتم اعتراض عشرة صواريخ، بينما سقط ثلاثة أخرى من دون وقوع إصابات. كما أطلقت إيران نحو عشرين طائرة مسيّرة باتجاه قواعد أميركية في البحرين، إلا أن معظمها تم اعتراضه، وفقًا لمسؤول أميركي. وأطلقت إيران أيضًا صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه قواعد أميركية في الكويت. كذلك، أطلقت طائرتين مسيّرتين باتجاه قاعدة أميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق، لكن تم اعتراضهما. الصورة الأوسع: قال البيت الأبيض والقيادة المركزية للجيش الأميركي (CENTCOM) إن الضربات جاءت ردًا على المحاولات الأخيرة للحرس الثوري الإيراني لاستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، إضافة إلى قواعد أميركية في المنطقة. لكن الضربات جاءت أيضًا في إطار خطة بحثها ترامب وكبار المسؤولين في إدارته خلال الأيام الأخيرة، وتهدف إلى منع إيران من إعادة بناء قدراتها في مجالَي الرادار والصواريخ، والتي تحتاج إليها لاستهداف السفن التي تعبر المضيق. وقال مسؤول أميركي إن الهدف من الخطة هو تقليص خطر الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط والسفن التابعة للبحرية الأميركية والطائرات التابعة للقوات الجوية الأميركية، أو، بحسب تعبير المسؤول نفسه، «جزّ العشب» في إشارة إلى تقليص القدرات الهجومية الإيرانية بصورة متكررة لمنعها من إعادة بنائها. وقال مسؤول أميركي يوم الثلاثاء إن الضربات الجديدة ألحقت أضرارًا بقدرات إيران الهجومية في مضيق هرمز، و«اشترت شهرًا على الأقل» من انخفاض مستوى التهديد الذي تواجهه السفن التجارية.
|
|
|
|
|