| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
|
|
رئيس الشاباك السابق يورام كوهين والمرشح الدرزي عن حزب «يَشَر!» اللواء (احتياط) كميل أبو ركن، عقدا لقاءً بفصلٍ بين الجنسين في دالية الكرمل أثار الحدث، الذي أُقيم بفصلٍ بين الرجال والنساء، انتقادات حادة على شبكات التواصل الاجتماعي، ولا سيما في ضوء حقيقة أن مؤتمرًا لحزب «تحالف الإخوة» الدرزي عُقد في الوقت نفسه تقريبًا وفي البلدة نفسها، من دون أي فصل بين الجنسين. وفضل حزب «يَشَر!» عدم التعليق على الانتقادات. أُقيم لقاء منزلي لحزب «يَشَر!» برئاسة غادي أيزنكوت في دالية الكرمل، بمشاركة رئيس الشاباك السابق يورام كوهين والمرشح الدرزي، اللواء (احتياط) كميل أبو ركن. وكان الهدف من اللقاء بحث مستقبل المجتمع الدرزي، إلى جانب قضايا الأمن والتعليم والتحديات الاجتماعية التي تواجهه. لكن صورة واحدة من الحدث أثارت انتقادات من نوع آخر: نساء ورجال جلسوا في جانبين منفصلين، يفصل بينهما حاجز أبيض. وبحسب ما نشره منظمو الفعالية، عُقد اللقاء مساء أمس في دالية الكرمل، أكبر مجلس محلي درزي في إسرائيل، الواقعة على جبل الكرمل. وخلال اللقاء، جرت محادثة مع كوهين حول الواقع الأمني، وحول السبل التي يمكن من خلالها للمجتمع الدرزي التأثير في مستقبله.
|
|
|
|
|