بعد توجه رؤساء السلطات المحلية الجبهويين بذات الخصوص توجهت شخصيات يهودية بارزة في مذكرة مشتركة لرئيس لجنة الوفاق الوطني محمد علي طه بطلب لضم حركة "لكلنا مكان" للقائمة المشتركة الثلاثية. من هؤلاء رئيس الكنيست الأسبق أفرهام بورغ،بروفيسور أورن يفتاحئيل،بروفيسور أفنير بن عاموس،بروفيسور دافيد هارئيل، بروفيسور يائير ليشفيتس،يغئال عزراتي،يانيف شاني،ماعوز يانون،دكتورة نيراف بن نون وسيناي بيتر.
وجاء في المذكرة:" سعدنا بإجراء اجتماع بينكم وبين "لكلنا مكان". تنبهنا لاستطلاع رأي نشر في وسائل إعلام عربية اليوم يكشف أن 80% من جمهور الجبهة والتجمع والتغيير يؤيدون ضم حركة " لكلنا مكان" للقائمة المشتركة وإن وزنها الانتخابي داخل المجتمع العربي يعادل مقعدا ونصف المقعد ويضاف له مؤيدون لها في الجانب اليهودي.
وخلصت عريضة الشخصيات اليهودية للقول"انطلاقا من التزامنا بفكرة الشراكة العربية اليهودية وبالمساواة التامة نتوجه لكم بالطلب للاجتماع مع لجنة الوفاق وذلك بصفتنا ناشطين يساريين وأنصار قدامى لمعسكر السلام. نريد التباحث معكم وطرح رؤيتنا أمامكم بتواضع وتقدير والحديث عن كيفية دفع فكرة التعاون اليهودي العربي في انتهابات الكنيست القادمة التي تعتبر حاسمة وتأتي في ظل تهديدات ثقيلة وبأجواء حالة طوارىء".