أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، أن إيران وعُمان اتفقتا على مسار لعبور السفن في مضيق هرمز، وأنهما تضعان اللمسات الأخيرة على اتفاق لإدارة حركة العبور بصورة مشتركة، مؤكدة أن التوصل إلى تفاهم لا يعني أن المضيق أصبح آمناً لجميع السفن المارة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي قوله: «تم الاتفاق على الإحداثيات الجغرافية للمسار الذي تَصوّرَه الجانبان، وإذا لم تعرقل أطراف ثالثة معيّنة العملية، فإن البيان المشترك للبلدين، الذي يتضمن الاعتبارات الرئيسية ونقاط الاتفاق، هو أيضاً في المرحلة النهائية من المراجعة والصياغة».
بدوره، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن إيران «ستُضرب بشدة» ما لم يُفتح مضيق هرمز «في وقت قريب جداً». وأكد ترمب أن المحادثات بين الجانبين مستمرّة، فيما أعلنت طهران أنها لم تُجر أي محادثات مع واشنطن في الأيام القليلة الماضية.
ووفقًا للتقارير، يتضمن الاتفاق المؤقت، الذي يمتد 60 يومًا مع إمكانية تمديده، عددًا من البنود، أبرزها:
استئناف وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
مرور السفن المتجهة إلى الخليج عبر المياه الإقليمية الإيرانية.
مرور السفن المغادرة للخليج نحو بحر العرب عبر المياه الإقليمية العُمانية، بالتنسيق مع إيران.
إعفاء حركة الملاحة من رسوم العبور طوال فترة الاتفاق.
العمل على إزالة الألغام من الممر الرئيسي في مضيق هرمز خلال 30 يومًا، على أن يُعاد استخدامه للملاحة البحرية بعد الانتهاء من عمليات الإزالة.
بدء مفاوضات بين عُمان وإيران للتوصل إلى اتفاق دائم ينظم حركة السفن في المضيق.
ويمهد هذا الاتفاق الطريق لاستئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية التي توقفت منذ الأحداث الأخيرة.