| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
|
|
|
أظهر استطلاع جديد نشرته قناة "كان" أن حزب الليكود عزز تمثيله بمقعد إضافي، فيما ارتفعت قوة كتلة رئيس الحكومة إلى 52 مقعداً، مقابل تراجع حزبي آيزنكوت وبينيت بمقعد لكل منهما، مع استمرار التقارب في شعبية نتنياهو وآيزنكوت لرئاسة الحكومة. أظهر استطلاع للرأي نشرته هيئة البث الإسرائيلية، مساء الأحد، أن حزب الليكود يواصل تعزيز موقعه في حال جرت انتخابات للكنيست، بعدما ارتفع تمثيله إلى 22 مقعداً، بزيادة مقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، في حين تراجعت قائمة "يشار!" برئاسة غادي آيزنكوت إلى 21 مقعداً بعد خسارتها مقعداً واحداً. وبيّن الاستطلاع أيضاً أن حزب "بياحد" برئاسة رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت تراجع بدوره بمقعد واحد ليحصل على 14 مقعداً، بينما حقق حزب "الديمقراطيون" تقدماً بمقعد إضافي ليصل إلى 10 مقاعد، وذلك بعد الانتخابات التمهيدية التي أجراها الحزب مؤخراً. ووفق نتائج الاستطلاع، ارتفعت قوة الكتلة الداعمة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى 52 مقعداً، بزيادة مقعد واحد على حساب أحزاب المعارضة، إلا أنها ما زالت بعيدة عن الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة، والمتمثلة في 61 مقعداً من أصل 120 في الكنيست كما أظهر الاستطلاع أن حزب "الاحتياطيين"، الذي يقوده الوزيران السابقان يوآز هندل وحيلي تروبر، يواصل تجاوز نسبة الحسم للأسبوع الثاني على التوالي، بحصوله على أربعة مقاعد. وجاء توزيع المقاعد في الاستطلاع على النحو الآتي: الليكود 22 مقعداً، "يشار!" 21، "بياحد" 14، "الديمقراطيون" 10، "عوتسما يهوديت" 9، "يسرائيل بيتينو" 9، حزب شاس 8، حزب يهدوت هتوراه 8، قائمة الجبهة والعربية للتغيير 5، القائمة العربية الموحدة 5، وحزب "الاحتياطيين" 4 مقاعد. وفي ما يتعلق بمدى الملاءمة لتولي رئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع تقارباً كبيراً بين نتنياهو وآيزنكوت، إذ اعتبر 39% من المستطلعين أن نتنياهو هو الأنسب لتولي المنصب، مقابل 38% رأوا أن آيزنكوت هو الأجدر. أما نفتالي بينيت، فقد حصل على تأييد 31% فقط في مواجهة نتنياهو، ما يعكس اتساع الفارق بينهما مقارنة باستطلاعات سابقة. وتناول الاستطلاع كذلك مواقف الجمهور من القضايا السياسية والأمنية، حيث رأى 47% من المشاركين أن قرارات نتنياهو في الملفات الأمنية تحركها اعتبارات سياسية وشخصية، في حين اعتبر 41% أن إسرائيل لا ينبغي أن تدخل في مواجهة عسكرية جديدة مع إيران. وعند سؤال المشاركين عن الساحات الأمنية التي تثير أكبر قدر من القلق، تصدرت إيران والضفة الغربية القائمة بنسبة 34% لكل منهما، بينما أعرب 6% فقط عن خشيتهم من التطورات في قطاع غزة. وفي الشأن السياسي الداخلي، أظهرت النتائج انقساماً بين ناخبي المعارضة بشأن إمكانية توحيد القوى السياسية، إذ رأى 40% منهم أن نفتالي بينيت ويائير لبيد لم يكن ينبغي أن يشكلا تحالفاً انتخابياً، مقابل 34% أيدوا فكرة توحيد الحزبين في إطار قائمة مشتركة. |
|
|
|
|