أعلنت السعودية، فجر اليوم (السبت)، أنها شنت غارات استهدفت مواقع مرتبطة بجماعة الحوثي في ميناء الحديدة غربي اليمن.
وقالت المملكة إن التحالف الذي تقوده في اليمن نفذ "ردًا عسكريًا متناسبًا" عقب الهجوم الذي استهدف إحدى سفنها في البحر الأحمر أمس. وأضافت أنها "سترد بحزم ودون تهاون" إذا واصل الحوثيون ما وصفته بـ"الأعمال العدائية"، وذلك وفقًا لما نقلته قناة العربية السعودية.
وأكد البيان أن السعودية ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سفنها و**"مصالح المملكة"**.
وفي وقت سابق، أفادت قناة المسيرة التابعة للحوثيين بأن الغارات استهدفت منشآت اتصالات في جزيرة كمران الواقعة قبالة الساحل الغربي لليمن.
وكان الحوثيون قد أعلنوا هذا الأسبوع فرض حصار بحري على السعودية، وقالوا في بيان:
"تعلن القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية التابعة للعدو السعودي، وفق معادلة: الحصار مقابل الحصار."
وأضاف البيان:
"أي خطوة متهورة يقدم عليها العدو في إطار التصعيد الشامل ستُقابل بتصعيد شامل وأشد."
واتهم الحوثيون السعودية بمواصلة "حصارها الجائر والقمعي" على اليمن منذ نحو 12 عامًا، قائلين إنها تنهب موارد البلاد وتفرض حصارًا شاملًا على المطارات والموانئ البرية والبحرية والجوية.
كما دعوا أنصارهم إلى مواصلة التعبئة العامة والاستعداد لجميع السيناريوهات والتطورات المحتملة.
وجاء هذا البيان بعد تهديدات أطلقها الحوثيون الأسبوع الماضي، إثر شن السعودية غارة على مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة ركاب إيرانية من الهبوط فيه.
وعقب ذلك، كتب المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع على تطبيق تلغرام أن الغارات الجوية السعودية تمثل "نهاية مرحلة التصعيد المحدود"، محذرًا من أن "هذا العدوان لن يمر دون رد أو عقاب."
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الصينية شينخوا أن الطائرة الإيرانية، التي كانت في طريقها من طهران إلى صنعاء، كانت تقل وفدًا من جماعة الحوثيين.