| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
|
|
ألغى منظمو المجاني الذي كان من المقرر أن يحييه المغني الفرنسي الإسرائيلي أمير حداد يوم الأحد 26 يوليو/تموز على سطح مركز "ليه تيراس دو بور" التجاري في مدينة مرسيليا، وذلك لدواعٍ أمنية، عقب تزايد الدعوات إلى مقاطعته والإعلان عن تنظيم تجمعات داعمة للفلسطينيين. وكان من المقرر أن يشارك أمير في الأمسية الرابعة من سلسلة حفلات "Sunset Live"، إلى جانب كل من أديل كاستيون، وبيتر سينكوتي، وأوريا. وأوضح منظمو الحفل، وهم إدارة مركز "ليه تيراس دو بور" وإذاعة راديو ستار، أن قرار الإلغاء جاء بهدف حماية الفنانين والجمهور والفرق العاملة في الموقع. من جهته، قال المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في مرسيليا وبروفانس (CRIF Marseille-Provence) إن الطبيعة المفتوحة جداً للمركز التجاري، الذي يضم 23 مدخلاً، لا تسمح بتأمين الحفل في ظروف أمنية مناسبة. كان من المقرر أن يُقام الحفل الموسيقي في مركز تجاري كبير وسط مدينة مرسيليا، ضمن سلسلة من الحفلات المجانية التي تُنظم طوال فصل الصيف. إلا أن دعوات إلى مقاطعة الحفل انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما حدث في عدد من الحفلات الأخيرة للمغني. وجاء في بيان نشرته إدارة مركز "ليه تيراس دو بور" على صفحتها في فيسبوك: "لدواعٍ أمنية، تم إلغاء أمسية (Sunset Live) المقررة يوم الأحد 26 يوليو/تموز في مركز "ليه تيراس دو بور". ويهدف هذا القرار إلى ضمان سلامة الفنانين والجمهور وفرق العمل وجميع الأشخاص الموجودين في الموقع. ونأسف لهذا الإلغاء." من جهتها، رحبت مجموعة "اتحاد فلسطين – مرسيليا" (Union Palestine Marseille)، التي كانت قد دعت إلى مقاطعة الحفل "في إطار تحرك سلمي حصريًا"، بما وصفته بأنه "انتصار للحراك الشعبي". في المقابل، أثار قرار الإلغاء موجة واسعة من ردود الفعل الغاضبة. "سيواصل المشاركة في المهرجانات" وقال أنطوان غويف-يان، المدير العام لشركة الإنتاج الموسيقي Parlophone، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية: "أمير يغني للوئام والسلام ووحدة الشعوب (...) ولا يوجد أي مبرر للدعوة إلى مقاطعته." واعتبر أن الفنان "يتعرض للاستهداف فقط لأنه يهودي."
|
|
xxxx
xxxx |
|
|