ID exists الكرمل/التجمع يحسم قائمته البرلمانية
xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
>
بعد المباحثات.. ترامب يرفض المقترح الإيراني بشأن مضيق هرمز ووقف إطلاق النار أقرأوا مقال سامي أبو شحادة الكامل الذي يدق أبواب محكمة العدل العليا مقتل جنديين إسرائيليين جراء انفجار طائرة مسيّرة شمال قطاع غزة الدوحة ترد على نتنياهو من نيويورك: لا يمكن اختزال تبدّل مواقف العالم بـ"حملات التأثير" أربعة شهداء وعشرات الجرحى في قصف إسرائيلي طال خيام النازحين ومناطق متفرقة في غزة الموجز

التجمع يحسم قائمته البرلمانية

التجمع يحسم قائمته البرلمانية

المصدر : الكرمل للإعلام

المراكز الخمسة الأولى:  "سامي أبو شحادة"  - "بكر عواودة" - "د. مها كركبي " - "حسن النصاصرة" - "أورلي نوي".

 

أنهى التجمع الوطني الديمقراطي، مساء السبت، انتخاب مرشحيه للمقاعد الخمسة الأولى في قائمته البرلمانية، خلال مؤتمره الاستثنائي الذي عُقد في قاعة العوادية بمدينة شفاعمرو تحت شعار "تجمعنا قوة"، بمشاركة أكثر من 400 مندوب وعضو من مختلف أنحاء البلاد.

وأسفرت الانتخابات عن اختيار سامي أبو شحادة رئيسًا للقائمة البرلمانية، فيما جاء بكر عواودة في المرتبة الثانية، ود. مها كركبي صباح في المرتبة الثالثة، وحسن النصاصرة في المرتبة الرابعة، بينما حصدت أورلي نوي المقعد الخامس.

وشهدت المنافسة على المراكز الخمسة الأولى مشاركة 12 مرشحًا من أعضاء الحزب، في وقت جاء فيه المؤتمر على وقع الحراك السياسي المتسارع والمشاورات الجارية بين الأحزاب العربية بشأن إمكانيات تشكيل قائمة مشتركة لخوض انتخابات الكنيست المقبلة.

وافتتح المؤتمر عضو اللجنة المركزية وعريف المؤتمر، علي حبيب الله، بكلمة ترحيبية، تلتها أناشيد وطنية، قبل أن يؤكد الأمين العام للحزب يوسف طاطور أن المؤتمر ينعقد في مرحلة سياسية ووطنية معقدة، في ظل التطورات المحلية واستمرار الحرب على الشعب الفلسطيني.

من جانبها، شددت عضو المكتب السياسي د. هبة يزبك على أهمية استمرار مشروع التجمع السياسي وتعزيز حضوره التنظيمي والجماهيري، مؤكدة أن الحزب يواصل بناء كوادره وقياداته رغم التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في مختلف أماكن وجودهم.

بدوره، قال مسؤول الدائرة السياسية في الحزب خالد عنبتاوي إن التجمع أثبت قدرته على مواصلة دوره السياسي حتى بعد خروجه من الكنيست، معربًا عن ثقته بأن الحزب سيحصد ما لا يقل عن ثلاثة مقاعد في الانتخابات المقبلة، ومؤكدًا مواصلة العمل لإقامة قائمة مشتركة ثلاثية، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام توسيعها إلى إطار رباعي.

وحصل سامي أبو شحادة على ثقة المؤتمر بنسبة 89% من أصوات المشاركين في انتخاب رئاسة القائمة، والبالغ عددهم 301 مندوب، فيما نال بكر عواودة المقعد الثاني بعد حصوله على أكثر من 50% من أصوات 324 مندوبًا.

وخلال كلمته، استعرض عواودة، وهو من كفر كنا، رؤيته لمعالجة التحديات التي تواجه المجتمع العربي، وفي مقدمتها العنف والجريمة، وتراجع الانخراط في العمل السياسي، مؤكدًا أهمية التمسك بالهوية الوطنية الفلسطينية وتعزيز المشاركة السياسية.

أما د. مها كركبي صباح، من شفاعمرو، فقد أكدت في كلمتها ضرورة توظيف الخبرة الأكاديمية في مواجهة التحديات التي يعيشها المجتمع العربي، مشددة على أهمية التصدي لملف الجريمة والعنف، وتمكين الشباب والنساء من المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية ومراكز صنع القرار.

وانتُخب حسن النصاصرة، من رهط والمنحدر من قرية تل الملح المهجرة في النقب، للمقعد الرابع بعد حصوله على 55% من أصوات المشاركين، حيث استعرض تجربته في العمل الشعبي والبلدي، مؤكدًا أهمية تعزيز حضور التجمع في النقب.

وفي المقابل، تناول المرشح د. وليد قعدان، من باقة الغربية، خلال كلمته، التحديات التي تواجه الكفاءات العربية، وما تتعرض له من تحريض وسياسات تمييزية.

أما المقعد الخامس، فقد حُسم لصالح أورلي نوي بالتزكية والتصويت العلني، عقب انسحاب المرشح مروان ميعاري من المنافسة على المقعد نفسه.

للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.