أظهر الاستطلاع الأخير للقناة 12 أن قائمة الليكود تسجل هبوطاً ، وقائمة الجنرال آيزنكوت تسجل ارتفاعاُ وتتساى مع قائمة بينيت ولبيد ، بينما الثلاثية الجديدة من الجبهة والعربية للتغيير والتجمع تسجل خيبة أمل امكونيها وجمهورها بحصول الأحزاب الثلاثة مجتمعة على 6 مقاعد فقط.بينما حافظت القائمة الموحدة على مقاعدها الخمسة.
أظهر استطلاع القناة 12 الذي نُشر مساء أمس (الخميس) في النشرة المركزية، أنه لو جرت الانتخابات أمس لكان حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو الحزب الأكبر في إسرائيل بحصوله على 22 مقعدًا، أي أقل بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق.
في المقابل، تراجعت قائمة "معًا" برئاسة نفتالي بينيت بمقعد واحد لتستقر عند 20 مقعدًا، وهو العدد نفسه الذي تحصل عليه قائمة "يَشَر" برئاسة غادي آيزنكوت، التي تواصل مسارها التصاعدي وتضيف مقعدًا جديدًا مقارنة بالاستطلاع السابق. كما يحصل حزب الديمقراطيون برئاسة يائير غولان على 11 مقعدًا.
وفي بقية النتائج:
-
شاس برئاسة أرييه درعي: 9 مقاعد.
-
عوتسما يهوديت برئاسة إيتمار بن غفير: 9 مقاعد.
-
يسرائيل بيتينو برئاسة أفيغدور ليبرمان: 8 مقاعد (بانخفاض مقعد واحد).
-
يهدوت هتوراه برئاسة يتسحاق غولدكنوبف: 7 مقاعد.
أما في أسفل القائمة:
أما الأحزاب التي تبقى دون نسبة الحسم فهي:
-
حزب الاحتياطين برئاسة يوعاز هندل: 1.6%.
-
التجمع الوطني الديمقراطي برئاسة سامي أبو شحادة: 1.1%.
-
أزرق أبيض برئاسة بيني غانتس: 0.7%.
خريطة المعسكرات
تحافظ المعسكرات السياسية على التوازن نفسه مقارنة بالاستطلاع السابق:
سيناريو توحيد الأحزاب العربية (من دون راعم)
سأل الاستطلاع أيضًا عن سيناريو خوض الدبهة، العربية للتغيير والتجمع الانتخابات ضمن قائمة مشتركة واحدة، فيما تبقى بقية الأحزاب دون تغيير.
وبحسب هذا السيناريو:
ويعني ذلك أن الأحزاب الثلاثة مجتمعة (الجبعة- العربية للتغيير- التجمع) ستحصل على 6 مقاعد فقط، وهو ما يُعد خيبة أمل كبيرة لمركبات هذه القائمة ولجمهورها، بينما تحافظ القائمة العربية الموحدة على تمثيلها البالغ 5 مقاعد.
أما التغيير الوحيد في خريطة الأحزاب في هذا السيناريو فهو تراجع حزب الديمقراطيين من 11 إلى 10 مقاعد. وبالرغم من ذلك، تبقى خريطة المعسكرات دون تغيير:
-
المعارضة: 69 مقعدًا.
-
الائتلاف: 51 مقعدًا.
لكن داخل معسكر المعارضة نفسه، تحصل الأحزاب العربية على مقعد إضافي على حساب الأحزاب الصهيونية.
سيناريو انضمام دادي شمحي إلى بيني غانتس
كما فحص الاستطلاع سيناريو انضمام دادي شمحي إلى حزب أزرق أبيض برئاسة بيني غانتس.
ووفق هذا السيناريو: