ID exists
| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
|
|
باختصار:
أفادت تقارير إعلامية بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والأحزاب الحريدية باتوا على وشك إتمام صفقة سياسية تحدد موعد الانتخابات المقبلة للكنيست. ووفقًا للتفاهمات المتبلورة، ستُجرى الانتخابات في 20 أكتوبر، وهو الموعد الذي يفضله نتنياهو، الذي طلب تجنب يوم 27 أكتوبر بسبب ارتباطه الرمزي بأحداث السابع من أكتوبر. وفي إطار الصفقة، من المتوقع أن تحصل الأحزاب الحريدية على إنجاز سياسي مهم يتمثل في المصادقة على قانون أساس: دراسة التوراة في القراءات الثلاث، وذلك قبل انتهاء الدورة الحالية للكنيست. ومن المقرر عرض القانون للقراءة التمهيدية يوم الأربعاء المقبل، وسط توقعات بتمريره. ويهدف القانون إلى منح دارسي التوراة ومكانة دراسة التوراة أولوية دستورية فوق مبادئ دستورية أخرى، بما يشكل أساسًا قانونيًا يمنع مستقبلاً التدخل في قضية تجنيد الحريديم وفي قضايا أخرى ذات صلة. إلى جانب ذلك، تم الاتفاق أيضًا على إحراز تقدم في قانون الحضانات (المعونات النهارية) وقانون الكشروت (الطعام الحلال وفق الشريعة اليهودية)، حيث ستُعقد مناقشات حولهما في لجان الكنيست الأسبوع المقبل. ورغم عدم وجود التزام بإقرارهما نهائيًا خلال الدورة الحالية، فقد تم التعهد بمواصلة دفعهما في المسار التشريعي. وفي هذه المرحلة، لا تطالب الأحزاب الحريدية بطرح قانون حل الكنيست للتصويت بالقراءتين الثانية والثالثة. وتدفع هذه التفاهمات النظام السياسي الإسرائيلي نحو منتصف الشهر، بحيث تنطلق الحملة الانتخابية بعد شهر سبتمبر، وذلك بسبب فترة الأعياد اليهودية وإحياء ذكرى أحداث السابع من أكتوبر. ويُعتبر هذا الإنجاز بالنسبة للأحزاب الحريدية المقابل السياسي لموافقتها على موعد الانتخابات الذي طلبه نتنياهو. |
|
|
|
|