xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
حزب جديد في المغار: تحوّل سياسي محدود التأثير على خريطة الأحزاب العربيةخطاب ترمب : لا يعكس تحولاً جوهرياً بالسياسة الأميركية بقدر ما يشكّل "مناورة مدروسة" تُدار بمستويات قانونية وسياسية واقتصادية متداخلةمقتل ثلاث نساء في حادث طرق مروّع على شارع 77 شمالًاحين تُجرى الانتخابات كي لا يتغيّر شيء !مسؤولون إسرائيليون: الحرب على إيران لم تحقق أهدافها الاستراتيجية الموجز

"أتوقع إقامة القائمة المشتركة في الأسابيع القليلة القادمة"

حديث مع أمجد شبيطة - سكرتير الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة

حديث مع أمجد شبيطة - سكرتير الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة

6/5/2026
المصدر : تميم أبو خيط وجيهان حيدر حسن
 

 

الكرمل : ما رأيك بالمهلة التي أطلقها رؤساء السلطات المحلية العربية لتشكيل القائمة المشتركة ، وما هو ردك عليها ؟

أمجد شبيطة : نحن موافقون جداً على ذلك. وقد كنا دائماً نؤكد على هذا الأمر. في شهر آب 2025 قدمنا مقترحاً لخارطة الطريق للقائمة المشتركة و كنا قد اقترحنا  جدولاً زمنياً معيناً. نحن نعلم أن المفاوضات تستلزم نفساً طويلاً. لكننا نريد أن ينتهي ذلك في أسرع وقت، لأنه إن لم يحدث ذلك فأنت تظل عرضة للابتزاز، والجمهور متشوق لسماع التطور . نحن نؤيد موقف رؤساء السلطات المحلية. بسبب انتخابات الجبهة وعيد الأضحى من الممكن أن تطول المدة أسبوع أو أكثر زيادة. فنقل مثلاً انه حتى العاشر من حزيران يجب أن يكون هذا الأمر قد تم حسمه.

الكرمل : ما هو السيء في مقترح منصور عباس لإقامة قائمة مشتركة تقنية ؟

أمجد شبيطة : عندما نقول مثلاً أن لدينا قائمة لإسقاط الحكومة، فهذا هدف سياسي طبعاً، وليس تقنياً، وهذا أمر ليس لدينا حساسية تجاهه. كلما جلسنا لبحث هذا الأمر نجد أن النقاط المتفق عليها بيننا جميعاً أكثر من نقاط الإختلاف. مثلاً في الاجتماع الأخير طرح التجمع مقترحاً للبرنامج السياسي للمشتركة، وقد كنا شركاء، نحن والعربية للتغيير في بعض  الملاحظات. إبراهيم حجازي ( الموحدة)  قال أنه مستعد للتوقيع على المقترح حالاً. فالمقترح لا يتكلم عن خطاب التجمع التقليدي كحل " دولة كل مواطنيها "، بل عن أمور قومية ومدنية تُجمع عليها جميع الأحزاب. تم ذكر حل الدولتين، وأن دعم أية حكومة يكون على أساس أنها تلتزم بحل يضمن الاعتراف بقضايا الشعب الفلسطيني.  لم نتكلم عن التفاصيل الدقيقة كالحل النهائي لقضية اللاجئين. لا توجد حكومة اليوم يمكن أن تتحدث عن الإنهاء الكلي للاحتلال خلال سنة مثلاً، ونحن نعلم بالتعقيدات الداخلية لهذه الأمور. لذلك فإن الحديث الأساسي هو على برنامج سياسي منطقي، وأعتقد أن مقترح التجمع هو كذلك. هذا يعني أن لدينا ورقة سياسية يستطيع الكل أن يتعايش معها. إذن على ماذا نحن مختلفون ؟

الكرمل : ألا تعتقد أن إقامة قائمة مشتركة تقنية على أساس برنامج سياسي متفق عليه ويتم انتخابها على هذا الأساس ، ثم ينفصل عنها حزب بعد الانتخابات ولا ينضبط لبرنامجها الانتخابي – يُعتبر غش للناخب وعملية خداع انتخابية؟

أمجد شبيطة : لذلك علينا أن نضع برنامجاً معيناً نتفق كلنا عليه، حتى لو انفصل بعضنا بعد الانتخابات يبقى ملتزماً به .لا ضمان  لذلك بالتأكيد. ومن هنا نقول أن كل من سينفصل وسيشارك بالحكومة بعد الانتخابات عليه أن يشترط على هذه الحكومة أن يكون له حق حرية التصويت والمعارضة، ولا أقول حرية ال "فيتو" كما تفعل الأحزاب الحريدية. ولكن عليهم أن يتكلموا مع الجمهور على هذا الأساس. أمام الجمهور توجد محرمات. مثلاُ لماذا لا يقول منصور عباس : " أنا أريد أن أكون في الحكومة ولكني غير مستعد للتصويت للشيء الفلاني أو البند الفلاني ؟

 

 

 

الكرمل : هل هو يصرّ على أن يكون شريكاً بالحكومة أم أن بإمكانه أيضاً دعمها من الخارج ؟

أمجد شبيطة : هذا السؤال من المفضل أكثر أن يكون موجهاً له . ولكن حسب ما نرى في الجلسات المغلقة وأيضاً في الإعلام ، فإنه يتحدث أكثر عن أنه يريد أكبر نقطة تأثير وهي الدخول للحكومة .

الكرمل : ما هو المطلب الذي يطلبه منصور عباس وترفضه الجبهة ؟

أمجد شبيطة : لا يوجد مطلب نحن نرفضه.  الشيء الأساسي الذي نطلبه منهم هو ورقة مسودة لأمور يلتزمون بها أو يطالبون بها. الجبهة قدمت ورقة " خارطة الطريق"، والتجمع قدم ورقة مقترح البرنامج السياسي، طلبنا من الموحدة أن تقدم لنا ورقة بأفكارها لدراستها ولنضعها أمام أحزابنا لنقاشها. سبب الرفض، حسب رأيي واعتقادي، أن القائمة الموحدة غير معنية بوجود ورقة ملزمة بين جميع الأحزاب. والهدف الرئيسي هو خشيتهم من أن يقول لهم المجتمع الإسرائيلي والمعسكر، أنتم شركاء لمتطرفين وأنتم أقل شرعية .

الكرمل : حتى بينيت ولبيد اتفقا على توحيد القوى وإقامة حزب واحد – ما الذي يمنع أحزاب القائمة المشتركة من الاتفاق نظراً لخطورة الظرف ؟

 أمجد شبيطة : أنا شخصياً أرى أننا سائرون في اتجاه إقامة القائمة المشتركة. اتفاق بينيت ولبيد أغلق الباب .  منصور عباس كان يقول عنهم: ما يقولونه الآن ( بينيت ولبيد) سوف يتغير بعد الانتخابات.  ونحن، الأحزاب الفاعلة في الوسط العربي بين المطرقة والسندان، فمن جهة يوجد ضغط جماهيري هائل لإقامة المشتركة، والناس غير معنية أن تسمع عن مشتركة جزئية أو قائمتين،  ومن جهة ثانية لدينا باقي الأحزاب الصهيونية – ما عدا الديموقراطيين-  يتكلمون ضد ذلك ، والوحيدون الذين يتكلمون عن شراكة مع العرب هم حزب الديموقراطيين الذين ، مع كل الاحترام، لن يشكلوا الحكومة القادمة. من الأفضل أن نذهب لخيار القائمة المشتركة ولكن بعد نقاش وتفاهم ، وليس اضطراراً وجرّاً كما حدث عام 2015.

 

الكرمل : هل الجبهة مستعدة لدعم حكومة من الخارج كما دعمت حكومة رابين عام 1992؟

أمجد شبيطة : كانت للجبهة مواقف مشابهة منذ 1992 وحتى اليوم ولم يكن ذلك موقفاً وحيدا.، دعمنا بعد ذلك شمعون بيرس وإيهود براك عندما كانا بحاجة إلينا وأوصينا على غانتس. الجبهة أثبتت أنها قادرة على فعل مفاضلة بين السيء والأسوأ. أيمن عودة قال وقتها : إذا توجد لدى غانتس شجاعة اسحق رابين في حينه فنحن لدينا شجاعة توفيق زياد. نحن الآن أمام خيارين : خيار أن يكون نتانياهو رئيساً للحكومة القادمة وخيار أن يكون شخصاً آخر كنفتالي بينيت رئيساً للحكومة . كلاهما يمين عنصري ومتطرف. ورغم كل ذلك نحن نرى أنه يجب عمل كل شيء لإسقاط حكومة نتانياهو، سواء إن كان ذلك بالتوصية وأو بتوفير شبكة أمان ودعم من الخارج. نحن مستعدون لدراسة ذلك بشكل جدي .

الكرمل : أين يقف التجمع من هذا الكلام؟

 أمجد شبيطة  : أعتقد أن التجمع اليوم هو أكثر مرونة من مرات سابقة وأقرب أن يدرسوا الأمور بشكل جدي، لأننا اليوم أمامنا نار ولا نستطيع أن نعود لذات المكان. نحن اليوم عام 2026، ونحن، على الأقل في الجبهة، مستعدون لدراسة توصية أو التأثير من الخارج بإعطاء شبكة أمان، لأننا لا نرى أي سيناريو ليمكّن أي عربي من أن يكون جزءاً من حكومة بينيت ولبيد، حسب الخطوط العريضة لهم.

 

 

التمثيل النسائي: أزمة قائمة أم مرحلة انتقالية؟

حول ضعف التمثيل النسائي داخل الحزب، كيف تردون على ذلك

الكرمل: كحزب شيوعي يؤمن بالمساواة بين الرجل والمرأة لماذا في قائمة الجبهة توجد امرأة واحدة من أربع نواب؟ لماذا لم يكن التمثيل 50/50  كما هو متبع لدى حزب الديمقراطيين على سبيل المثال؟


أمجد شبيطة : بصراحة، التمثيل النسائي الحالي غير مُرضٍ، ونحن نعترف بذلك. هناك وعي داخل الحزب بضرورة تحسين هذا الواقع، لكن حتى الآن لا توجد آليات إلزامية تفرض تمثيلًا محددًا للنساء التمثيل هذا الموضوع يُطرح بشكل متكرر في النقاشات الداخلية ومع الجمهور.النسائي بقي محدودًا، رغم وجود ترشّح متكرر لشخصيات مثل عايدة توما، التي كانت حاضرة في المشهد لفترة 10 سنوات، لكنها اليوم لم تعد ضمن التمثيل، خاصة بعد إعلانها عدم الترشح مجددًا.

الكرمل : هل طُرحت حلول عملية لمعالجة هذه المشكلة؟


أمجد شبيطة : كانت للجبهة مواقف مشابهة منذ 1992 وحتى اليوم ولم يكن ذلك موقفاً وحيدا.، دعمنا بعد ذلك شمعون بيرس وإيهود براك عندما كانا بحاجة إلينا وأوصينا على غانتس. الجبهة أثبتت أنها قادرة على فعل مفاضلة بين السيء والأسوأ. أيمن عودة قال وقتها : إذا توجد لدى غانتس شجاعة اسحق رابين في حينه فنحن لدينا شجاعة توفيق زياد. نحن الآن أمام خيارين : خيار أن يكون نتانياهو رئيساً للحكومة القادمة وخيار أن يكون شخصاً آخر كنفتالي بينيت رئيساً للحكومة . كلاهما يمين عنصري ومتطرف. ورغم كل ذلك نحن نرى أنه يجب عمل كل شيء لإسقاط حكومة نتانياهو، سواء إن كان ذلك بالتوصية وأو بتوفير شبكة أمان ودعم من الخارج. نحن مستعدون لدراسة ذلك بشكل جدي .

 

الكرمل : لماذا لا يتم تطبيق هذه الإصلاحات في المرحلة الحالية؟

 أمجد شبيطة  : لأن المؤتمر الحالي هو مؤتمر انتخابي، وليس مؤتمرًا تنظيميًا تشريعيًا. وظيفته الأساسية هي الترشيح والانتخاب، وليس تغيير القوانين أو فرض آليات جديدة.

في المجلس الانتخابي، يتم عرض مرشحين ومرشحات، وقد يكون هناك نساء في عدة مواقع، لكن القرار النهائي يبقى للناخبين داخل الحزب—هل ينتخبونهن أم لا.

 

 

 

 

الكرمل : كيف توازنون بين كون الحزب يهوديًا-عربيًا وبين الحاجة لتمثيل المرأة العربية بشكل حقيقي؟

 أمجد شبيطة : التمثيل ليس فقط مسألة جندرية، بل أيضًا مرتبط بفهم الواقع الاجتماعي والثقافي. هناك من يرى أن تمثيل المرأة العربية يتطلب مرشحة تعيش هذا الواقع وتفهم احتياجاته بشكل مباشر.

المسألة أعمق من ذلك. نحن بحاجة إلى إصلاحات داخلية تشمل:

  • بيئة العمل الحزبي

  • أوقات الاجتماعات

  • توفير مساحات آمنة للنشاط

هذه عوامل تؤثر بشكل مباشر على مشاركة النساء، وليس فقط عدد المقاعد.

الكرمل : لماذا لا يتم تنظيم التمثيل النسائي ضمن قوانين واضحة داخل الحزب؟


أمجد شبيطة  :هذا سؤال مركزي. اليوم هناك توجه عالمي لاعتماد نظام التناوب (رجل–امرأة)، لكن داخل الحزب لا يوجد حتى الآن نظام مُلزم من هذا النوع. هذه قضية تحتاج إلى نقاش جدي وإدخالها ضمن القوانين التنظيمية.

الكرمل : هل المؤتمر الحزبي القادم يمكن أن يغيّر هذا الواقع؟


أمجد شبيطة :المؤتمر القريب هو مؤتمر انتخابي، لكن بشكل عام المؤتمرات هي المكان المناسب لطرح هذه القضايا. نحن ندعو الجمهور للانخراط والتأثير، لأن التغيير لا يأتي فقط من القيادة بل من القاعدة أيضًا.

الكرمل : كيف تصفون واقع مشاركة النساء داخل الحزب اليوم؟


أمجد شبيطة  : للأسف، هناك تراجع نسبي. قبل سنوات كنا نرى حضورًا نسائيًا أكبر في الاجتماعات والنشاطات. اليوم، رغم وجود شخصيات نسائية بارزة، إلا أن المشاركة العامة بحاجة إلى تعزيز.

الكرمل : هل هناك ضمانات لتمثيل النساء في الانتخابات الداخلية القادمة؟

أمجد شبيطة :لا، حاليًا لا يوجد أي نظام يُلزم بتمثيل أي شريحة—لا النساء، ولا الشباب، ولا أي توزيع جغرافي. الأمر متروك لنتائج الانتخابات.

العمل في الكنيست : القضية الفلسطينية أم قضايا المجتمع العربي أولاً؟

الكرمل : ما رأيك بالمقولة الدارجة لدى المواطنين العرب أن الجبهة مهتمة بالقضية الفلسطينية أكثر من اهتمامها بقضايا المجتمع العربي ؟

أمجد شبيطة : هذه " التهمة" لم توجه فقط للجبهة وإنما لكل الأحزاب العربية. ربما أصبحت مؤخراً أخف بالنسبة للموحدة. القضايا اليومية مهمة جداً ونحن لا نستهتر بها. بصورة عامة ، فإن نشاط أعضاء الكنيست من الجبهة من ناحية اقتراحات قوانين/ حجب الثقة عن الحكومة، نقاشات في لجان الكنيست المختلفة وفي كل القنوات في الكنيست هو بالأساس نشاط على قضايا يومية وعلى قضايا مدنية للمواطن العربي. لكن الإعلام ، وبالأساس الإعلام الإسرائيلي، يبرز فقط الجملة أو نصف الجملة التي يقولها النائب إذا كانت إشكالية . واجبنا كأحزاب كممثلي جمهور أن نتكلم أيضاً في القضايا السياسية. ونحن جزء من الشعب العربي الفلسطيني ولنا دورنا. قضية العنف والجريمة نعاني منها لأننا عرب ونعاني من التمييز كعرب، أي على خلفية العنصرية القومية .

الكرمل : هناك ادعاء أن  تعامل النواب العرب في الكنيست الأخيرة  مع قضايا المجتمع العربي من ناحية عملية وليس من ناحية التصريحات والخطابات، لم يكن جدياً .

أمجد شبيطة : في الفترة الأخيرة ومع الحكومة الأخيرة لم تكن هناك إنجازات. وهذا لم يكن مقتصراً على الجماهير العربية لوحدها. نحن نعلم أنه حتى حكومات نتانياهو السابقة تحقق بها بعض الإنجازات . مثلاً في حكومات ليكودية سابقة كان هناك وزراء أمثال مريدور وبيني بيغن وكان هناك في الليكود نفسه أو حلفائه أناس عقلاء يمكن الحديث إليهم  والبحث عن نقاط التقاء معهم. أنا عملت مع دوف حنين عندما كان أولمرت رئيساً للكنيست، وكنا نجد وزراء أبوابهم مفتوحة  وآخرين أبوابهم مغلقة. هذه الحكومة الأخيرة كلها أبواب مغلقة. وهذا ما سبب اليأس في المجتمع العربي. نحن موجودون في مرحلة استثنائية. في الدورات السابقة كان لنا انجازات سواء على تحقيق تشريعات أو غيرها.


 

 

القائمة المشتركة وسيناريوهات الحكومة

 

الكرمل :  كيف ترون إمكانية مشاركة القائمة المشتركة في دعم حكومة قادمة؟

 

 

أمجد شبيطة : هناك عدة سيناريوهات. أحدها هو حكومة وحدة وطنية، وهو احتمال قائم. وهناك أيضًا سيناريو دعم حكومة من الخارج، وهذا يعتمد على طبيعة هذه الحكومة وبرنامجها.

الكرمل هل يمكن أن تكونوا جزءًا من حكومة كهذه؟

أمجد شبيطة  : القرار يعتمد على الظروف. إذا كان البديل هو عودة حكومة يمينية متطرفة، قد يتم التفكير في دعم حكومة أخرى بشكل أو بآخر. لكن هذا ليس قرارًا محسومًا.

الكرمل هناك حديث عن قائمة مشتركة “تقنية”، هل ترون فيها خطرًا؟

أمجد شبيطة  : نعم، هناك مخاوف. الفكرة قد تنجح انتخابيًا، لكنها قد تؤثر سلبًا بعد الانتخابات إذا لم تكن قائمة على مشروع سياسي حقيقي وواضح.

 

الكرمل : هل هناك اتفاق حول رئاسة القائمة المشتركة؟


أمجد شبيطة : لا، حتى الآن لا يوجد اتفاق نهائي. النقاش موجود، لكنه لم يُحسم بعد.

 

الكرمل :  ما هو موقفكم من رئاسة القائمة؟


أمجد شبيطة : نحن في الجبهة نرى أن الأفضل هو اختيار شخصية تحظى بأوسع إجماع ممكن، لأن الهدف هو تعزيز فرص القائمة في تحقيق أكبر عدد من الأصوات.

 

الكرمل :  هل يمكن أن تدعموا حكومة من الخارج؟


أمجد شبيطة  : هذا خيار مطروح في بعض السيناريوهات، لكن القرار النهائي يعتمد على طبيعة الحكومة وبرنامجها.

 

<% end if %>

 

 

العلاقة مع "نقف معًا": تعاون أم تنافس؟ التحالفات السياسية، وسيناريوهات

الكرمل :  "نقف معًا" حراك قريب أيديولوجيًا منكم، فلماذا لا يتم تحويل هذه العلاقة إلى تحالف سياسي؟

أمجد شبيطة : "نقف معًا" هو حراك قوي وله حضور وتأثير، ونحن في كثير من الأحيان نتقاطع معه أيديولوجيًا. لكن المشكلة الأساسية أنه ليس حزبًا سياسيًا واضحًا، بل حراك شعبي. لذلك التعامل معه يختلف عن التعامل مع حزب منظم.

الكرمل :  كيف تصفون العلاقة مع حراك "نقف معًا"؟


أمجد شبيطة  : العلاقة مركّبة. في بعض الأحيان هناك تعاون، وفي أحيان أخرى منافسة. نحن نرى هذا الحراك كجسم جماهيري قريب أيديولوجيًا، لكن هناك اختلاف في كونه ليس حزبًا سياسيًا منظمًا، وهذا يخلق نوعًا من الإشكالية في التعامل.

الكرمل : العلاقة بينكم وبينهم تنافسية أم تعاونية؟

أمجد شبيطة :هي مزيج من الاثنين. في بعض الأحيان نتعاون، وفي أحيان أخرى نتنافس. هذه طبيعة العمل السياسي. أحيانًا تكون المنافسة إيجابية، وأحيانًا قد تخلق توترات.

 

الكرمل : هل يمكن أن يتحول هذا التعاون إلى تحالف سياسي؟
أمجد شبيطة : هذا يعتمد على تطور الحراك. إذا تحوّل إلى حزب سياسي واضح، يمكن عندها دراسة إمكانية التعاون بشكل رسمي. أما في وضعه الحالي، فالتعامل يبقى ضمن حدود النشاط الجماهيري.

أمجد شبيطة  : في بعض الحالات تحدث احتكاكات نتيجة اختلاف في أساليب العمل أو الالتزام بالقرارات التنظيمية. لكن الخلاف ليس أيديولوجيًا بقدر ما هو تنظيمي وسلوكي.

 

الكرمل : لماذا تتحفظون من تحوّل حراك نقف معا  إلى حزب؟

 

 

أمجد شبيطة  :نحن لسنا ضد ذلك، لكن يجب أن يكون واضحًا. عندما يتحول الحراك إلى حزب ويعلن مشاركته في الانتخابات، يمكننا الجلوس والتفكير

 

رسالة أخيرة؟

 

الكرمل : ما الرسالة الأساسية التي تودون إيصالها؟

xxxx

xxxx

xxxx

 
     
موجز الأخبار السريعة
  • ....مسؤولون إسرائيليون: الحرب على إيران لم تحقق أهدافها الاستراتيجية
  • ....حين تُجرى الانتخابات كي لا يتغيّر شيء !
  • ....مقتل ثلاث نساء في حادث طرق مروّع على شارع 77 شمالًا
  • ....خطاب ترمب : لا يعكس تحولاً جوهرياً بالسياسة الأميركية بقدر ما يشكّل "مناورة مدروسة" تُدار بمستويات قانونية وسياسية واقتصادية متداخلة
  • ....حزب جديد في المغار: تحوّل سياسي محدود التأثير على خريطة الأحزاب العربية
  • WhatsApp تابعونا في الوتسأب تابعونا على الواتسأب
    × انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
    احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.