ID exists الكرمل/أحمد الطيبي: اتفاق بينت–لبيد يضع الأحزاب العربية أمام اختبار الوحدة… ولا مبرر لمزيد من التأخير
xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
>
بعد المباحثات.. ترامب يرفض المقترح الإيراني بشأن مضيق هرمز ووقف إطلاق النار أقرأوا مقال سامي أبو شحادة الكامل الذي يدق أبواب محكمة العدل العليا مقتل جنديين إسرائيليين جراء انفجار طائرة مسيّرة شمال قطاع غزة الدوحة ترد على نتنياهو من نيويورك: لا يمكن اختزال تبدّل مواقف العالم بـ"حملات التأثير" أربعة شهداء وعشرات الجرحى في قصف إسرائيلي طال خيام النازحين ومناطق متفرقة في غزة الموجز

أحمد الطيبي: اتفاق بينت–لبيد يضع الأحزاب العربية أمام اختبار الوحدة

أحمد الطيبي: اتفاق بينت–لبيد يضع الأحزاب العربية أمام اختبار الوحدة… ولا مبرر لمزيد من التأخير

أحمد الطيبي: اتفاق بينت–لبيد يضع الأحزاب العربية أمام اختبار الوحدة… ولا مبرر لمزيد من التأخير

المصدر : الكرمل للإعلام
 

في تصريح سياسي لافت، قال عضو الكنيست أحمد الطيبي إن اتفاق الوحدة بين نفتالي بينت ويائير لابيد يشكّل مؤشراً واضحاً على إمكانية تجاوز الفروقات الأيديولوجية عندما يكون التحدي بحجم اللحظة، معتبراً أن استمرار البطء في مسار إعادة تشكيل “القائمة المشتركة” بين الأحزاب العربية بات غير مبرر.

وأكد الطيبي أن الفجوات بين المعسكرين اللذين يمثلهما بينيت ولبيد لا تقل عمقاً عن الخلافات داخل الساحة السياسية العربية، ومع ذلك تمكنا من التوصل إلى أرضية مشتركة، “انطلاقاً من إدراكهما لطبيعة التحدي التاريخي الذي يفرض الحسم لا التردد”.

وأشار إلى أن الطرفين لم ينشغلا في نقاشات شكلية حول تعريف القائمة أو بنيتها، سواء كانت تقنية أو تعددية، بل اتخذا قراراً استراتيجياً سريعاً يعكس أولوية الهدف على حساب الخلافات الثانوية، وهو ما اعتبره نموذجاً ينبغي الاستفادة منه في الحالة العربية.

وفي هذا السياق، عبّر الطيبي عن ثقته بإمكانية توصل الأحزاب العربية الأربعة إلى اتفاق يعيد بناء “القائمة المشتركة”، داعياً إلى القفز فوق الخلافات الجزئية والتوجه نحو حسم المسألة الكبرى، خاصة بعد التوقيع على “ورقة سخنين”، التي تشكّل، بحسب وصفه، قاعدة سياسية قابلة للبناء عليها لتحقيق الوحدة.

وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب انتقالاً سريعاً من مرحلة الحوار إلى مرحلة الفعل، عبر تشكيل قائمة موحدة والانطلاق بحملة سياسية مشتركة “ترتقي إلى مستوى تطلعات المجتمع العربي”، وتتعامل بجدية مع التحديات المركبة التي تواجهه، وفي مقدمتها قضايا العنف، والتهميش، والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط الشعبية والسياسية داخل المجتمع العربي في إسرائيل لإنهاء حالة الانقسام، وإعادة توحيد الصفوف، بما يعزز القدرة التمثيلية ويمنح العمل السياسي زخماً أكبر في مواجهة التحديات الراهنة.

للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.