| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
3/4/2026 |
|
|
تستكمل القوات على الحدود الشمالية مرحلة التمركز والدفاع في مواجهة تهديد الصواريخ المضادة للدروع، وتُعمّق الضربات ضد حزب الله. بعد شهر من القتال، ومقتل مئات المسلحين واستهداف آلاف الأهداف في لبنان، لا تشمل الخطة للمرحلة المقبلة نزع سلاح التنظيم، حيث يوضح الجيش أن ذلك يتطلب احتلال لبنان. أوضح الجيش الإسرائيلي صباح اليوم (الجمعة) أن نزع سلاح حزب الله ليس من أهداف القتال في لبنان في هذه المرحلة. وبالتوازي مع الحرب المستمرة مع إيران، من المتوقع أن تُستكمل خلال الأسبوع المقبل المرحلة الثالثة في الجبهة الشمالية، وهي الدفاع ضد تهديد الصواريخ المضادة للدروع. شهر من القتال في الشمال الجيش الإسرائيلي: لن نتمكن من نزع سلاح حزب الله دون احتلال لبنان حاليًا تعمل أربع فرق في الساحة اللبنانية: اثنتان في الدفاع واثنتان في الهجوم وتعزيز الخط الأمامي. في الجبهة الغربية، تقدمت الفرقة 146 بشكل كبير وخلقت منطقة أمنية تسمح بالتقدم نحو منطقة صور. في الوسط الغربي، سيطرت الفرقة 162 على مناطق مرتفعة شمالًا. في الجبهة الشرقية، تعمل القوات على الدفاع فوق المطلة وبنت جبيل، وتقدمت إلى ما بعد التلال في منطقة قرية رب الثلاثين. الوضع الحالي يسمح بالسيطرة على مناطق أساسية وخط القرى الثاني، وفي بعض الأماكن الثالث أيضًا، فيما تراجع حزب الله إلى ما وراء هذه الخطوط. في الوقت نفسه، تعمل فرقتا الدفاع على خط القرى الأول بهدف السيطرة والتطهير. بعض القرى تضررت بشدة خلال عملية “سهام الشمال” التي بدأت في سبتمبر 2024، لكن في قرى أخرى عاد المسلحون وأقاموا بنى جديدة تشمل وسائل قتالية. كما تُجرى عمليات تمشيط في المناطق المفتوحة، حيث عُثر على بنى قديمة وأخرى أُنشئت خلال العام الأخير. بالتوازي، يستمر الجهد الهجومي ليشمل منطقة بيروت وشمال الليطاني والبقاع. خلال الأسبوع الماضي، نُفذت عمليات اغتيال بارزة، بينها قائد الجبهة الجنوبية في حزب الله الحاج يوسف إسماعيل هاشم. كما استُكمل جهد استهداف البنية الاقتصادية للتنظيم، بما يشمل بنوكًا ومحطات وقود، وتقلص الوجود الإيراني في لبنان بشكل ملحوظ. النظرة المستقبلية وفي هذا السياق، يؤكد الجيش أن نزع سلاح حزب الله ليس هدفًا في هذه المرحلة، لأن تحقيق ذلك يتطلب احتلالًا كاملًا للبنان وتفكيكًا منهجيًا للبنية التحتية في كل قرية. وفق الخطة، ستُدرج جميع القرى في الخط الأول ضمن المنطقة الأمنية، وقد تم بالفعل احتلال وتطهير بعض منها. وفي العديد من المواقع عُثر على بنى تحتية كبيرة، بعضها جديد، ما يدل على استمرار بناء القدرات خلال العام الأخير. طبيعة القتال في الوقت نفسه، يُبذل جهد لتحسين الدفاع في الجبهة الداخلية بالتعاون مع سلاح الجو، سواء في الاعتراض أو الإخلاء، مع محاولة إطالة زمن الإنذار. ومع ذلك، تبقى التحديات قائمة، بما في ذلك الظروف الجوية، ويجري الجيش تنسيقًا مستمرًا مع رؤساء السلطات المحلية. |
|
|
|
|