انقل الخبر النهائي
xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx

ترامب يقول إن الولايات المتحدة تدرس "تقليص" الحرب في إيران، لكن على دول أخرى حماية مضيق هرمز

ترامب يقول إن الولايات المتحدة تدرس

المصدر : CNN / BBC
 

أبرزعناوين الحرب اليوم:

رفع العقوبات جزئيًا:
منحت إدارة ترامب مساء الجمعة ترخيصًا مؤقتًا يسمح لإيران ببيع 140 مليون برميل من النفط المخزن على الناقلات — وهي كمية تكفي لتلبية الطلب العالمي لمدة يوم ونصف تقريبًا، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

الجهود العسكرية:
قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الولايات المتحدة تدرس "تقليص" جهودها العسكرية في الشرق الأوسط، لكن مصدرًا إيرانيًا رفيعًا أكد لـCNN أنه لم يحدث أي "انخفاض في النشاط العسكري" في المنطقة.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، قال ترامب للصحفيين إنه يعتقد أن الولايات المتحدة "انتصرت" في حربها مع إيران، رغم أن آلافًا إضافية من مشاة البحرية والبحارة الأمريكيين يتجهون نحو الشرق الأوسط.

مضيق هرمز:
أصبحت البحرين أول دولة إقليمية تُبدي استعدادها للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، لتنضم إلى دول الاتحاد الأوروبي واليابان وكندا، بحسب ما أفادت به وسائل إعلامها الرسمية.
وفي الوقت نفسه، يحاول المسؤولون الأمريكيون بشكل مكثف منع إغلاق محتمل للمضيق قد يستمر لأشهر، وفقًا لمسؤولين في الإدارة وأجهزة الاستخبارات تحدثوا لـCNN.

مع دخول الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران أسبوعها الرابع، منحت إدارة ترامب ترخيصًا مؤقتًا لإيران لبيع نحو 140 مليون برميل من النفط الخام لتهدئة الأسواق القلقة.

وقال الرئيس ترامب إن الولايات المتحدة تدرس "تقليص" جهودها العسكرية، رغم أن مصدرًا إيرانيًا رفيع المستوى صرّح لشبكة CNN بأن طهران لا تصدق هذا الادعاء.

في الشرق الأوسط، لا تزال السفارات الأمريكية تحت التهديد، بينما تواصل بعض دول الخليج اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة.
كما حاولت إيران دون نجاح استهداف قاعدة عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في المحيط الهندي بصواريخ باليستية، وفقًا لمصدر تحدث لـCNN.

ويواجه الرئيس ترامب مأزقًا استراتيجيًا يتعلق بمضيق هرمز،
وقد يكون هذا الممر العقبة التي تفصله عن إعلان النصر في هذا الصراع.

يحاول ترامب الآن تصوير إغلاق المضيق على أنه مشكلة تخص العالم كله، وليس الولايات المتحدة، رغم أنه كان قد أكد سابقًا أن بلاده ستؤمنه "بأي طريقة"، وقلّل من أهمية دعم حلف الناتو وشركاء رئيسيين مثل اليابان وكوريا الجنوبية.

أما الآن، فقد عاد ليطالب تلك الدول بالتدخل، واصفًا بعضها بـ"الجبانة" بسبب ترددها.

والواقع أن أي اضطراب في مضيق هرمز يؤثر على محطة وقود في واشنطن تمامًا كما يؤثر على أخرى في طوكيو.

ويشير تغيّر لهجة ترامب إلى إدراك متزايد بالإحباط بأن هذه مشكلة عليه مواجهتها، وقد لا يستطيع حلها بمفرده.

للمزيد : أرشيف القسم