| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
|
|
حموضة المعدة هي مشكلة شائعة تنشأ عن ارتفاع أحماض المعدة إلى المريء، ففي هذه الحالة تُجبر بعض محتوياتها على العودة إليه، مما يؤدي إلى الشعور بألم حارق أسفل الصدر، وفي حال كانت أحماض المعدة ترتد إلى المريء أكثر من مرتين في الأسبوع، فقد يكون الشخص مصابًا بمرض يُسمى الارتداد المعدي المريئي، وعادةً ما يحدث الألم الذي تسببه حموضة المعدة بعد تناول الوجبات، وفي المساء أو عند الاستلقاء، وغالبًا ما تكون حرقة المعدة عَرَضًا مؤقتًا ولا تشكّل مصدرًا للقلق، ويمكنك السيطرة على أعراضها من خلال إجراء تغييرات في نمط الحياة، وتناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، لكن في حال كانت حموضة المعدة تحدث باستمرار وأعراضها تتداخل مع الأنشطة اليومية يجب عندها استشارة طبيبك. علاج حموضة المعدة بالأعشاب الطبيعية يجد بعض الأشخاص بعض الأعشاب الطبيعية مفيدةً في علاج أعراض حموضة المعدة، إلّا أنّ العلاجات العشبية لا تخضع لاختبار للسلامة والفعالية، ولم توافق عليها منظمة الغذاء والدواء، وليس من الضروري أن تحقق نفس معايير التصنيع والتعبئة التي تحققها الأدوية، ومن الأعشاب التي يمكن أن تساعد على تخفيف حموضة المعدة ما يأتي: البابونج: يمتلك كوب من شاي البابونج تأثيرًا مهدئًا للجهاز الهضمي، لكن يجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه البرك تجنب استخدام البابونج. الزنجبيل: إن جذر نبات الزنجبيل علاج عشبي للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، وقد استخدم عدة قرون كعلاج شعبي لحموضة المعدة. عرق السوس: أثبتت العديد من الدراسات فعالية عرق السوس في علاج حموضة المعدة، ويقال إنه يزيد من الطبقة المخاطية الموجودة في بطانة المريء، مما يساعده على مقاومة التأثيرات المزعجة لأحماض المعدة، وهو متاح على شكل حبوب وسائل. علاجات عشبية أخرى: فقد استخدمت العديد من العلاجات العشبية الأخرى لعلاج حموضة المعدة على مرّ القرون، لكن توجد أدلة علمية قليلة لتأكيد فعاليتها، فقد قيل إنّ كلًّا من الشمر وجذر الخطمي وشاي البابايا يمكن أن يساهم في عملية الهضم ووقف حموضة المعدة، كما قد يتناول بعض الأشخاص البابايا الطازجة. علاجات منزلية لحموضة المعدة توجد العديد من العلاجات المنزلية التي يمكن استخدامها للتخفيف من حموضة المعدة والوقاية منها، منها ما يأتي: خلط صودا الخبز مع الماء: يمكن لصودا الخبز أن تهدئ من حموضة المعدة عن طريق معادلة أحماضها، ويجب على الشخص أن يشرب السوائل ببطء عندما يعاني من هذه الحالة. استخدام خل التفاح: يعد خل التفاح علاجًا منزليًا آخر يستخدمه بعض الأشخاص لعلاج حموضة المعدة؛ وذلك لاعتقادهم أنه قد يحيد أحماضها، وقد اقترح أحد الباحثين أن تناول خل التفاح المخفف بالماء بعد الوجبة الغذائية قد يساهم في تخفيف حموضة المعدة عند البعض، مع ذلك فإن هذه التأثيرات لم تصل إلى مستوى الدلالة الإحصائية، لذا توجد حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات، لكن في حال رغب الشخص بتجربة هذا العلاج يجب عليه شرب خل التفاح المخفف بعد الوجبات. مضغ العلكة: وفقًا لبحث نشر عام 2014 فإن مضغ العلكة لمدة نصف ساعة تقريبًا بعد الوجبات قد يساعد أيضًا على تقليل حموضة المعدة؛ إذ إن مضغ العلكة يحفز إنتاج اللعاب، وقد يساهم ذلك في تخفيف أحماض المعدة من المريء. التوقف عن التدخين: إذ إنّ التدخين قد يحفز نوبات حموضة المعدة. الخضروات: تساعد الخضروات على تقليل حموضة المعدة، وتحسّن عملية الهضم فيها؛ لأنّها قليلة الدهون والسكريات، ومن الخضروات التي ينصح بها؛ الفاصولياء الخضراء، والبروكلي، والقرنبيط، والخضر الورقيّة، والبطاطا، والخيار. اللحوم الخالية من الدهون: كالدجاج الرومي، والأسماك، والمأكولات البحرية من شأنها تقليل أعراض ارتجاع حموضة المعدة تناول الدهون الصحيّة: والتي تشمل مصادرها كلًا من: الأفوكادو، والجوز، وبذور الكتان، وزيت الزيتون، وزيت السمسم، وزيت عباد الشمس، والحد من تناول الدهون المشبعة. الكراوية: إنّ تناول الكراوية يقلّل من الشعور بالامتلاء والانتفاخ وتشنجات المعدة، وتحسين أعراض حرقة المعدة، والغثيان والتقيؤ. الحد من الكحول: إن تناول الكحول يزيد من حدة أعراض حموضة المعدة وحرقتها؛ لما يسببه من ضعف في العضلة العاصرة ما بين المعدة والمريء. التقليل من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين: لأنّ الكافيين يزيد من إضعاف العضلة العاصرة ما بين المعدة والمريء متسبّباً بزيادة حدة أعراض حموضة المعدة. تناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية: يوجد العديد من الأدوية المضادة للحموضة التي تتوفر دون وصفة طبية، ومن هذه الأدوية مضادات الحموضة، وحاصرات الهيستامين H2، ومثبطات مضخة البروتون، وتقلل مثبطات مضخات البروتون وحاصرات الهيستامين H2 مقدار إفرازات المعدة الحمضية، مما يمكن أن يساعد على منع أعراض الحموضة وتقليلها، أمّا مضادات الحموضة فهي تحيّد حمض المعدة. تجنّب الوجبات الدسمة والكبيرة: تفاقم الوجبات الدسمة أعراض حموضة المعدة سوءًا؛ لأنّ المعدة تفرز كميّة أكبر من الحمض الذي تكون بحاجته لهضم الطعام، ممّا يتسبّب بحدوث أعراض أكثر حدّة وألمًا. أعراض حموضة المعدة إن أعراض حموضة المعدة واضحة إلى حد ما للأشخاص البالغين، ومن الأعراض الأكثر شيوعًا الشعور بالدفء أو الحرارة، وأحيانًا ما يحدث حرق في الصدر والحلق بسبب حمض المعدة، وتتضمن الأعراض الأخرى ما يأتي: الشعور بحرقان في منتصف الصدر. انتشار الألم، وقد يصل إلى الفك. الشعور بألم حارق، وعسر الهضم. طعم كريه في الفم. أسباب حموضة المعدة إنّ السبب الكامن وراء هذه الحالة لا يتعلق بالضرورة بزيادة نسبة السائل الحمضي داخل المعدة، إذ يمكن أن تبدأ الأعراض بسبب مشكلة في الصمام العضلي الذي يسمى العضلة العاصرة للمريء، ويقع في منطقة التقاء المريء مع المعدة أسفل القفص الصدري، وعادةً بمساعدة الجاذبية تحافظ هذه العضلة على إبقاء أحماض المعدة في مكانه داخل المعدة، وعندما يعمل بطريقة صحيحة يفتح الصمام للسماح بدخول الطعام إلى المعدة ثم يُغلق مرةً أخرى، لكن إذا فُتح هذا الصمام كثيرًا أو عندما لا يُغلق بإحكام بما فيه الكفاية فيمكن أن يتسرب حمض المعدة إلى المريء ويسبب إحساسًا حارقًا، ويوجد سببان رئيسان لحدوث مشكلات في العضلة العاصرة في المريء، هما: الإفراط في تناول الطعام، مما يؤدي إلى الضغط في المعدة. الضغط الزائد على المعدة، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب السمنة أو الإمساك. كما أن بعض الأطعمة قد تؤثر على عمل العضلة العاصرة، مما قد يؤدي إلى حدوث حموضة المعدة، مثل؛ الطماطم، والحمضيات، والثوم، والبصل، والشوكولاتة، والقهوة أو المنتجات المحتوية على الكافيين، والكحول، والنعناع، كما أن الوجبات التي تحتوي على الدهون والزيوت الحيوانية أو النباتية غالبًا ما تؤدي إلى هذه الحالة، وكذلك بعض الأدوية، وقد يؤدي التوتر وقلة النوم إلى زيادة كمية الأحماض التي تصنعها المعدة ويمكن أن يسبب حرقةً فيها. |
|
|
|
|