| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
20/8/2025 |
|
|
ومن جهة أخرى أفادت مصادر عسكريةأن الجيش الإسرائيلي سيبدأ اعتبارًا من يوم غد في إصدار أوامر استدعاء لنحو 60 ألف جندي احتياط، يُطلب منهم الالتحاق بوحداتهم مع بداية شهر أيلول/سبتمبر ليصل عدد جنود الاحتياط الإجمالي الى 130 ألفا. ويأتي هذا ضمن التحضيرات لتنفيذ خطة شاملة للسيطرة على مدينة غزة، والتي عُرضت مؤخرًا على وزير الدفاع يسرائيل كاتس من قبل رئيس الأركان العامة، الجنرال إيال زامير. ووفقًا للخطة العملياتية، فإن هذه القوة الإضافية ستنضم إلى أكثر من 70 ألف جندي احتياط سبق استدعاؤهم، للمشاركة في مهام مختلفة على مختلف الجبهات. ومن جهته، قال باسم نعيم، القيادي في حركة حماس، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعى لإطالة أمد الحرب لتحقيق أهدافه السياسية، داعيًا المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة، إلى التدخل الفوري لوقف التصعيد. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء، إن المقترح المقدم لحركة «حماس» من أجل وقف إطلاق النار في غزة يمثل «أفضل الخيارات الممكنة» لحقن دماء سكان القطاع، وإن رد الحركة عليه كان «إيجابياً جداً»، ويكاد يتطابق مع ما وافقت عليه إسرائيل في وقت سابق؛ مشيراً إلى أن ما وافقت عليه «حماس» يتضمن 98 في المائة مما سبق أن قبلته إسرائيل. في السياق ذاته، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن موافقة حماس على الاقتراح "ليست من قبيل الصدفة"، مشيرة إلى أنها جاءت بعد تصريحات حادة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد الحركة. وخلال إحاطة للصحفيين، أكدت ليفيت أن واشنطن تواصل مناقشة المقترح مع الأطراف المختلفة. وينص المقترح الجديد الذي يحمل في طياته جزءاً من تعديلات سابقة قدمتها «حماس»، وكذلك إسرائيل سابقاً، على أن يتم وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً بضمان الوسطاء، بمن فيهم الولايات المتحدة، على أن تبدأ فوراً مفاوضات المرحلة الثانية، وأن يستمر وقف إطلاق النار ما دامت المفاوضات مستمرة. أما المقترح الأصلي فلم يكن يشير إلى أي ضمانات، ولم يكن ينص على استمرار وقف إطلاق النار ما دامت المفاوضات مستمرة، مكتفياً بدعوة الأطراف لمواصلتها. أما المقترح الأصلي فكان ينص على إطلاق سراحهم دفعة واحدة في اليوم الأول، وبنفس صياغة التبادل في الصفقة السابقة. |
|
|
|
|