| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
16/6/2025 |
|
|
لليوم الرابع، واصلت إسرائيل وإيران، الاثنين، تبادل الضربات الجوية والصاروخية، إذن تشن تل أبيب هجمات على أهداف عسكرية وحيوية إيرانية مختلفة، فيما أكدت طهران أن «لا حدود» في الرد على إسرائيل بعدما «تجاوزت كل الخطوط الحمر»، وشنت بالفعل عدة موجات بمئات الصواريخ الباليستية على الدولة العبرية. قالت هيئة الإسعاف الإسرائيلية، الاثنين، إن حصيلة الدفعة الأخيرة من الصواريخ التي أطلقتها إيران باتجاه عدة مناطق، بلغت 5 قتلى و92 جريحاً على الأقل. وأوضحت "نجمة داود الحمراء"، أن القتلى الخمسة سقطوا جراء ضربات في أربعة مواقع في وسط إسرائيل، مشيرة إلى أنهم "امرأتان ورجلان، ويبلغون تقريباً في السبعين من العمر، بالإضافة إلى شخص خامس". فيما قال مراسل بي بي سي في القدس إن ثلاثة من القتلى سقطوا في حيفا، بينما قتل آخران في تل أبيب. كما أشارت هيئة الإسعاف الإسرائيلية إلى أن فرقها نقلت 92 مصاباً إلى المستشفى "بينهم امرأة في الثلاثين من العمر في وضع حرج ومصابة في الوجه"، وستة أشخاص إصاباتهم متوسطة. وتوعدت إيران بتنفيذ ضربات صاروخية «أشد تدميراً ضد أهداف حيوية» في إسرائيل، فيما شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن بلاده لا تنوي تطوير أسلحة نووية لكنها تسعى للحفاظ على حقها في الطاقة والأبحاث النووية. وأعلنت خدمات الإسعاف الإسرائيلية أن حصيلة الدفعة الأخيرة من الصواريخ التي أطلقتها إيران على الدولة العبرية، الاثنين، بلغت 5 قتلى على الأقل ونحو 100 جريح. وقالت صجيفة هآرتس إن 28 طائرة تزويد بالوقود أمريكية أقلعت في الساعات الأخيرة لجهة الشرق وقطعت المحيط وربما يكون هدفها دعم عمليات القوات الإسرائيلية أو الأمريكية، فيما صرح رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي أنه : "لم نضع إسقاط النظام في طهران هدفاً، لكننا نتمنى أن يكون ذلك تحصيل حاصل". وهذا أبرز ما حدث خلال الساعات القليلة الماضية ** أطلقت إيران وابلاً من الصواريخ على أهداف في أنحاء إسرائيل، ووصفه زميلنا في بي بي سي على الأرض بأنه "كان الأضخم حتى الآن". وعلى صعيد آخر خففت القوات الإسرائيلية - بشكل تدريجي - بعض إجراءات الإغلاق المشدد التي فرضتها على مناطق الضفة الغربية منذ بداية التصعيد بين إسرائيل وإيران يوم الجمعة الماضي. وبحسب شهود عيان، فتحت القوات الإسرائيلية عدداً من الحواجز العسكرية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية خلال ساعات النهار، مشيرين إلى أن الجيش الإسرائيلي شدد الإجراءات الأمنية بما شمل عمليات تفتيش دقيقة للمركبات وتدقيق في بطاقات الهوية، ما تسبب في مرور المركبات والمواطنين بشكل محدود، وطوابير طويلة وتأخيرات عند نقاط العبور. وقالت مسؤولة الإعلام في إدارة المعابر والحدود الفلسطينية في تصريح لبي بي سي، ميساء الريماوي، إن تشغيل المعابر يخضع بشكل كامل للقرار الإسرائيلي، موضحة أنه من الممكن إعادة إغلاقها في أي لحظة دون سابق إنذار. |
|
xxxx
xxxx
xxxx |
|
|